[CENTER]
قصيدة لكاتب : نبيل عوف
إلى الحسناء إلى الجميلة إلى التي انفطر قلبي على

فراقها...لما لا وهي فيحاء هذا الزمان على الأقل في نظري.إلى عاصيها الذي
عاند كل الأنهار في سوريا ليروي بساتينها إلى شوارعها
,أزقتها,حاراتها,منازلها,قاطنيها,هواها العليل الذي يأتي من مكان مفتوح
على جبال لبنان تسمى بـ (فتحة طرابلس) أقول:



اغفي في عيوني واسكني الحدقا

إلا لروحكِ هذا الفؤاد ما خفقا

يا مدينة سكنت في وجداني أبداً

كم أضناني الحنين ما للوجد ما عتقا

أتعبني قلبي الذي أججتِ شعلته

مازال يجول في حاراتك والطرقا

رحلتُ وفي الفؤاد حروقاً ليس يبرؤها

حتى إذا عوفيت قد أضرمت حرقا

جميلة كأنها ظبياء بالحسن بارقة

كيف لا وفيها سيف الله زادها ألقا

حمص أنت كالبدر مفتونٌ بطلعته

وأهلك كالليل وراء البدر قد طفقا

حمص والله ما خفقت في الفؤاد خافقة

إلا وعشقك في أرجائه عبقا

يا ابن الوليد مذ وطأتها قدماً

زادت القاً وخصباً وافراً غدقا

فالجمال بحمص مزروع بساعتيها

وما الحب واللهِ إلا بحمص مانطقا

لكِ الروح فدا إن مستكِ نازلة

يااااااااا مهجة الروح الكل بحبكِ قد غرقا

دمي بتراب حمص أمزجه

وكيف يبخل من بحبها صدقا





الكاتب نبيل عـــوف