«كانت زخرفة القرآنقد شدَّت مجلّدي الكتب والخطَّاطين ومنفِّذي المنمنمات»
أدى منع أيّ تصوير للكائنات الحية في الكتب الدينية الإسلامية إلى حصر عناصر الزخارف في الموتيفات الهندسية التجريدية، أو النقوش المنمنمة، وعلى الأخص الهندسية منها. جذب هذا العمل الزخرفي الفنانين من الاختصاصات المختلفة، مثل مجلّدي الكتب والخطَّاطين ومنفذي المنمنمات، وانتهى الأمر بأن طال أشكالاً فنية أخرى، مثل النسج وشغل المعادن ونجارة الأثاث والكتابات الصروحية أو الزخارف المعمارية.
كان القرآن، في أغلب الأوقات، يأخذ شكلاً مستطيلاً عمودياً، لكننا نجده أيضاً على شكل مربعات وأشكال أفقية.
المصدر: DRAW ART





رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)