Adeebzi
10-17-2008, 07:06 PM
187
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم زدنا من لدنك علما.
أما بعد،،
لقد وهبني الله عز وجلّ حبّ الخط العربي، وقد أحببتُه وشُغفت به منذ نعومة أظفاري، وتعلمته بتقليد لوحات كبار الخطاطين من أمثال حامد الآمدي وسامي التركي وهاشم البغدادي وسيد إبراهيم، وغيرهم ممن أبدعوا في الخط العربي، جزاهم الله عنا وعن أمتنا كلّ الخير.
إن هؤلاء هم الذين تعلمت عبر لوحاتهم الثلثَ والفارسي والديواني والنسخ والجلي الديواني.
هذا، وقد أخذت خط الرقعة عن الأستاذ الفلسطيني محمد صيام رحمه الله تعالى، الذي أعطى الرقعة جمالا وبهاء حتى أوْصله إلى أبدع صورة؛ غير أن الفضول وصل بي إلى التوجّه لمعرفة المزيد من الخط العربي، مما لم أكن اعرف، حتى اندفعتُ للسفر إلى الأردن، وحصلت على ستةَ عشر كتابا من كتب الخط العربي، غير أني لم أجد ما أريد من التجديد الذي أبغيه، ولما عدت إلى فلسطين، لَفَتَ نظري شابٌّ ممن أحبّوا الخطَّ العربي إلى فكرة ابتكار خط عربي جديد، فبدأت بابتكار الخط المحمود، وبعد أربع سنوات من الجهد الكبير والمُضني، وَصل الخطّ المحمود فيما أحسب إلى غاية من الجمال الذي يرضي الأذواق ذات الحس الفني العالي، ولما عرضتُه على بعض الخطاطين المبدعين، دهشوا بجمال حروفه وفنياته، تلك التي تتميز عن باقي الخطوط العربية بوضوح، فزاد ذلك في الدافعية التي لديّ والمتّجهة إلى التطوير والتحسين، وإلى المزيد من الإبداع، فاجتهدت أكثر لأزيد من جمال هذا الخط حتى يرى فجرَه المحمود؛ ثم أردت أن أظهره على موقع الجزيرة نت، ليراه مبدعو الخط العربي، ويتناولوه بالنقد والتوجيه، ليزداد هذا الخطّ بهاءً واقترابا من مستوى الكمال، حتى ينضاف إلى الإبداع الذي عُرف عن مثل ابن مقلة وابن البواب وياقوت المستعصمي، وليرتقي ويعلو جماله أكثر بإذن الله تعالى.
والحقيقة إنني أعتب على بعض الخطاطين الذين يقولون: إنه لا مجال لابتكار خط عربي جديد، وأقول: إن الإبداع هو الجديد وليس التقليد، فلا نقيّد أنفسنا بلزوم التقليد، إن انفتح لنا باب من الإبداع.
وأدعو الله تعالى أن يرحم قُطبةَ المحرِّر، وابنَ مقلة وابنَ البواب وياقوتَ المستعصمي، أولئك الذين بذلوا جهدا عظيما ليزيدوا الخط العربي عظمة وبهجة، وأسأل الله عز وجل أن يجعل في جيلنا والأجيال اللاحقة مبدعين من مثلهم، ليصل الجميع بالخط العربي إلى مراتب من الكمال أعلى وأسمى، وخاصةً ا الخط المحمود الذي أكرمني الله تعالى بإبداعه، إلى القمة.
الخط المحمود:
هو خط عربي جديد، بحث عن الإبداع في إطار الأصالة، ولم يبحث عن الجديد المنفلت، وهو يمتاز بفنيات جديدة ليست موجودة في باقي الخطوط، وأكثر استخدامه فيما يبدو لي، سيكون في عناوين الكتب والبراويز والتحف الإسلامية، وفيه راحة لنفس الناظر، وفي كتابته متعة، وهو يُكتب بالبوصة وليس رسماً.
هذا، ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من علّق على ما نُشر في موقع الجزيرة نت حول هذا الخط، وأرجو أن أكون قد استفدت من النقد الذي وجهه البعض لي أو للخط، وأشكر الجميع.
و الله ولى التوفيق
مبتكر الخط المحمود
الخطاط بلال محمود بحر النتشة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم زدنا من لدنك علما.
أما بعد،،
لقد وهبني الله عز وجلّ حبّ الخط العربي، وقد أحببتُه وشُغفت به منذ نعومة أظفاري، وتعلمته بتقليد لوحات كبار الخطاطين من أمثال حامد الآمدي وسامي التركي وهاشم البغدادي وسيد إبراهيم، وغيرهم ممن أبدعوا في الخط العربي، جزاهم الله عنا وعن أمتنا كلّ الخير.
إن هؤلاء هم الذين تعلمت عبر لوحاتهم الثلثَ والفارسي والديواني والنسخ والجلي الديواني.
هذا، وقد أخذت خط الرقعة عن الأستاذ الفلسطيني محمد صيام رحمه الله تعالى، الذي أعطى الرقعة جمالا وبهاء حتى أوْصله إلى أبدع صورة؛ غير أن الفضول وصل بي إلى التوجّه لمعرفة المزيد من الخط العربي، مما لم أكن اعرف، حتى اندفعتُ للسفر إلى الأردن، وحصلت على ستةَ عشر كتابا من كتب الخط العربي، غير أني لم أجد ما أريد من التجديد الذي أبغيه، ولما عدت إلى فلسطين، لَفَتَ نظري شابٌّ ممن أحبّوا الخطَّ العربي إلى فكرة ابتكار خط عربي جديد، فبدأت بابتكار الخط المحمود، وبعد أربع سنوات من الجهد الكبير والمُضني، وَصل الخطّ المحمود فيما أحسب إلى غاية من الجمال الذي يرضي الأذواق ذات الحس الفني العالي، ولما عرضتُه على بعض الخطاطين المبدعين، دهشوا بجمال حروفه وفنياته، تلك التي تتميز عن باقي الخطوط العربية بوضوح، فزاد ذلك في الدافعية التي لديّ والمتّجهة إلى التطوير والتحسين، وإلى المزيد من الإبداع، فاجتهدت أكثر لأزيد من جمال هذا الخط حتى يرى فجرَه المحمود؛ ثم أردت أن أظهره على موقع الجزيرة نت، ليراه مبدعو الخط العربي، ويتناولوه بالنقد والتوجيه، ليزداد هذا الخطّ بهاءً واقترابا من مستوى الكمال، حتى ينضاف إلى الإبداع الذي عُرف عن مثل ابن مقلة وابن البواب وياقوت المستعصمي، وليرتقي ويعلو جماله أكثر بإذن الله تعالى.
والحقيقة إنني أعتب على بعض الخطاطين الذين يقولون: إنه لا مجال لابتكار خط عربي جديد، وأقول: إن الإبداع هو الجديد وليس التقليد، فلا نقيّد أنفسنا بلزوم التقليد، إن انفتح لنا باب من الإبداع.
وأدعو الله تعالى أن يرحم قُطبةَ المحرِّر، وابنَ مقلة وابنَ البواب وياقوتَ المستعصمي، أولئك الذين بذلوا جهدا عظيما ليزيدوا الخط العربي عظمة وبهجة، وأسأل الله عز وجل أن يجعل في جيلنا والأجيال اللاحقة مبدعين من مثلهم، ليصل الجميع بالخط العربي إلى مراتب من الكمال أعلى وأسمى، وخاصةً ا الخط المحمود الذي أكرمني الله تعالى بإبداعه، إلى القمة.
الخط المحمود:
هو خط عربي جديد، بحث عن الإبداع في إطار الأصالة، ولم يبحث عن الجديد المنفلت، وهو يمتاز بفنيات جديدة ليست موجودة في باقي الخطوط، وأكثر استخدامه فيما يبدو لي، سيكون في عناوين الكتب والبراويز والتحف الإسلامية، وفيه راحة لنفس الناظر، وفي كتابته متعة، وهو يُكتب بالبوصة وليس رسماً.
هذا، ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من علّق على ما نُشر في موقع الجزيرة نت حول هذا الخط، وأرجو أن أكون قد استفدت من النقد الذي وجهه البعض لي أو للخط، وأشكر الجميع.
و الله ولى التوفيق
مبتكر الخط المحمود
الخطاط بلال محمود بحر النتشة