drem_romance
04-03-2009, 09:22 PM
يعرف عالم الديكور كل يوم تغييرات جديدة، ويقتحم مجالات مختلفة، فبعد سيادة التصميم الحديث لفترات طويلة، الذي سعى من خلاله المصممون إلى ترجمة الواقع الاقتصادي والاجتماعي بالبحث عن أشكال وتصميمات حولت البيت إلى مملكة خاصة تشعره بالوحدة والبرود أكثر من الدفء، يلاحظ حاليا ردة إلى عصر الفخامة وتجسيد الثراء من خلال قطع انتيكات ومرايا قديمة وغيرها.
وإذا كان في مجال الفنون التشكيلية اتجاه حديث لإعادة طراز مثل الكلاسيكية الحديثة والرومانتيكية التي انتشرت في القرن السابع عشر حتى القرن التاسع عشر، فإن هذا انعكس بدوره على مصممي الديكور، الذين عادوا إلى تصميمات تشبه ملامح تلك المدارس الفنية، وبالتالي عادت مدارس مثل الاستيليزيه «الاستيل المعاصر» بمعنى أن الأماكن أو «البيوت» أصبحت تحتوي على عناصر كلاسيكية مرتبطة بطرز تاريخية قديمة ذات جمال واضح في الجغرافيا والطبيعة، خصوصا في إيطاليا وفرنسا.
فالمكان يصبح كلاسيكيا، ثم يتم تطعيمه ببعض المفردات المعاصرة المسماة بـ«الالترامودرن»، وينعكس هذا في بعض التفاصيل، مثل الارضيات الحديثة مع موبيليا عصرية، مع استقاء ألوان تاريخية كالفيروزي والأخضر الزيتوني وغيرهما من الألوان التي تعكس التاريخ والترف في آن واحد، والتي كانت حاضرة في جدران القصور وبيوت الطبقات المقتدرة.
لكن يلاحظ أن مصممي الديكور يفضلون أيضا الألوان البيضاء لجمالها، مع عودة واضحة لـ«الكرانيش» وحليات الأسقف التي تزداد جمالا بعد وضع لوحات جدارية إلى جانبها، كذلك الحليات الناعمة، كما يلجأ بعض المصممين أحيانا إلى التدخل اللوني والمزج بين الألوان الغامقة والفاتحة أو المزج بين لونين متوافقين.
وبالنسبة للستائر فإن مصممي الديكور عادوا مرة أخرى إلى تعددية الستائر بأشكالها المزخرفة والشراشيب والعقود، مما يوحي بثراء المكان. وهناك تعمد واضح بتجنب استعمال الالمونيوم في فتحات الشبابيك والبلكونات واستخدام الخامات الخشبية كبديل لها، خاصة أن تلك الخامات الخشبية أكثر جمالا وفخامة.
وبالنسبة للأبواب الداخلية والخارجية، نجد عودة إلى ألوان الاخشاب الطبيعية كالموجنا والجوز تركي والأرو والبلوط مع امتلاء تلك البيوت بالحشوات والحليات، وما حدث من تغير في تفكير مصممي الديكور يمثل ثورة على التصميمات العصرية الحديثة، وحنينا واضحا للماضي بكل ألوانه واساليبه.
1727
1728
1729
1730
1731
1732
1733
1734
وإذا كان في مجال الفنون التشكيلية اتجاه حديث لإعادة طراز مثل الكلاسيكية الحديثة والرومانتيكية التي انتشرت في القرن السابع عشر حتى القرن التاسع عشر، فإن هذا انعكس بدوره على مصممي الديكور، الذين عادوا إلى تصميمات تشبه ملامح تلك المدارس الفنية، وبالتالي عادت مدارس مثل الاستيليزيه «الاستيل المعاصر» بمعنى أن الأماكن أو «البيوت» أصبحت تحتوي على عناصر كلاسيكية مرتبطة بطرز تاريخية قديمة ذات جمال واضح في الجغرافيا والطبيعة، خصوصا في إيطاليا وفرنسا.
فالمكان يصبح كلاسيكيا، ثم يتم تطعيمه ببعض المفردات المعاصرة المسماة بـ«الالترامودرن»، وينعكس هذا في بعض التفاصيل، مثل الارضيات الحديثة مع موبيليا عصرية، مع استقاء ألوان تاريخية كالفيروزي والأخضر الزيتوني وغيرهما من الألوان التي تعكس التاريخ والترف في آن واحد، والتي كانت حاضرة في جدران القصور وبيوت الطبقات المقتدرة.
لكن يلاحظ أن مصممي الديكور يفضلون أيضا الألوان البيضاء لجمالها، مع عودة واضحة لـ«الكرانيش» وحليات الأسقف التي تزداد جمالا بعد وضع لوحات جدارية إلى جانبها، كذلك الحليات الناعمة، كما يلجأ بعض المصممين أحيانا إلى التدخل اللوني والمزج بين الألوان الغامقة والفاتحة أو المزج بين لونين متوافقين.
وبالنسبة للستائر فإن مصممي الديكور عادوا مرة أخرى إلى تعددية الستائر بأشكالها المزخرفة والشراشيب والعقود، مما يوحي بثراء المكان. وهناك تعمد واضح بتجنب استعمال الالمونيوم في فتحات الشبابيك والبلكونات واستخدام الخامات الخشبية كبديل لها، خاصة أن تلك الخامات الخشبية أكثر جمالا وفخامة.
وبالنسبة للأبواب الداخلية والخارجية، نجد عودة إلى ألوان الاخشاب الطبيعية كالموجنا والجوز تركي والأرو والبلوط مع امتلاء تلك البيوت بالحشوات والحليات، وما حدث من تغير في تفكير مصممي الديكور يمثل ثورة على التصميمات العصرية الحديثة، وحنينا واضحا للماضي بكل ألوانه واساليبه.
1727
1728
1729
1730
1731
1732
1733
1734