محمد يحيى سريو
03-09-2011, 12:22 PM
زائــــــــــر الطبيـــــــــــعة
لقد أشرقت شمس الصباح و فتحت الطبيعة أجفانها بعد غفوة طويلة في وشاح الشتاء الأبيض و أنشيد صمته المطبق في هدوء ليله و رياح صباحه و كذلك امطار عيون السماء التي تبتل بها وريقات الأزهار فكأنها أعين حزين لوداع الشتاء الذي أتى من ضريح مروج الأرض فتشرق الشمس بأشعتها الذهبية وكأنها عقد في جيد السماء و أشعتها كظل امتد منبع لذاته و صحت تغاريد العصافير وشد البلابل من أعشاش قد خبأت فيها أحلام لتلك الغفوة و نفضت الأزهار اعينها غبار الأيام لتستيقظ برائحة عبير يمتزج راحتي انسان ينظر الى الظباء وهي تتراكض من بعيد كانها احرف استقبال لضيف الطبيعة و الفراشاتقد عكس جمال كل ذلك على أجنحتها لتعكسها على صفحة الماء في ذاك الجدول الذي توقف لبرهة ما مودعاص الشتاء و لازالت أنفاس الشتاء تعطي بعضاً من البرد الذي لامس شفاه الحياة التي بدأت تتحدث دون ترجمان عن ذاك الجمال الذي زرعته الشتاء ليحصد في الربيع و لازال النهر يسير دونما إبطاء وكأنه رياح الأرض المتحركة التي تبقى كساعة الزمن و تنطلق الأنسام لتحمل طيب الحياة إلى الاشجار و أوراقها و الازهار وبتلاتها فتغدو راقصة طرباً لعيد الطبيعة الذي يمسح عن الاجفان النوم ويبلل الاحلام التي تتفتح عند قدومه بندى الحياة لذلك المهد و الطفل الجميل الذي يدعى الربيع.
لقد أشرقت شمس الصباح و فتحت الطبيعة أجفانها بعد غفوة طويلة في وشاح الشتاء الأبيض و أنشيد صمته المطبق في هدوء ليله و رياح صباحه و كذلك امطار عيون السماء التي تبتل بها وريقات الأزهار فكأنها أعين حزين لوداع الشتاء الذي أتى من ضريح مروج الأرض فتشرق الشمس بأشعتها الذهبية وكأنها عقد في جيد السماء و أشعتها كظل امتد منبع لذاته و صحت تغاريد العصافير وشد البلابل من أعشاش قد خبأت فيها أحلام لتلك الغفوة و نفضت الأزهار اعينها غبار الأيام لتستيقظ برائحة عبير يمتزج راحتي انسان ينظر الى الظباء وهي تتراكض من بعيد كانها احرف استقبال لضيف الطبيعة و الفراشاتقد عكس جمال كل ذلك على أجنحتها لتعكسها على صفحة الماء في ذاك الجدول الذي توقف لبرهة ما مودعاص الشتاء و لازالت أنفاس الشتاء تعطي بعضاً من البرد الذي لامس شفاه الحياة التي بدأت تتحدث دون ترجمان عن ذاك الجمال الذي زرعته الشتاء ليحصد في الربيع و لازال النهر يسير دونما إبطاء وكأنه رياح الأرض المتحركة التي تبقى كساعة الزمن و تنطلق الأنسام لتحمل طيب الحياة إلى الاشجار و أوراقها و الازهار وبتلاتها فتغدو راقصة طرباً لعيد الطبيعة الذي يمسح عن الاجفان النوم ويبلل الاحلام التي تتفتح عند قدومه بندى الحياة لذلك المهد و الطفل الجميل الذي يدعى الربيع.