الأميرة
03-06-2009, 10:04 PM
"عبد الله الحسين"... العبارات لن تموت في لوحتي
عشق الخط العربي منذ طفولته وكان دائم البحث عن هوية تعيد الخط وأشكاله إلى مكانته الأولى، ورغم انقطاعه فترة طويلة عن الدراسة إلا أن الفنان "عبد الله الحسين" عاد مجدداً واختار قسم اللغة العربية في جامعة دمشق حتى يرى الخط بعيون الأدب بعد أن لمسه بريشة الفنان.
1224
تخرج الفنان "عبد الله الحسين" من قسم اللغة العربية في العام 2006 ليبدأ بعدها مشواراً مختلفاً مع الخط في الشكل والمضمون، من خلال مشاركاته في عدد من المعارض الجماعية والفردية في عدد من الدول، معرضه الفني الأخير افتتح يوم الأحد 15/2/2009 في المركز الثقافي الروسي "بدمشق" حيث كان لقاءنا معه..اختياره وعشقه للرموز والإشارات حدثنا عنها بقوله: «من خلال دراستي اللغة العربية أحاول أن أقدم تجربة جديدة في فن الخط العربي..الإشارات اللغوية أو حتى اللغة بإطارها العام هي عبارة عن مجتمع من الرموز تقوم بدورها من خلال عملية التواصل بين الناس، والذي عادة ما يكون إما مباشراً أو غير مباشر، المشكلة التي لمستها هي من خلال التواصل المباشر وبشكل خاص بعد انتشار المعلومة والصورة عبر وسائل الميديا المختلفة».
1225
تجربة خاصة مر بها الفنان "عبد الله الحسين" دفعته إلى تبني طرق مختلفة في تقديمه للوحة، يقول: «كنت دائم الاعتقاد أن الأقوال والحكم لن تفقد قيمتها في اللوحة مهما طال زمن وجودها أو قصر، إلا أن تجربتي مع أحد الزبائن دفعني إلى تبني مفهوم جديد للعبارة، صاحب أحد المعارض الفنية زارني مرة وطلب مني أن أكتب له على لوح خاص حكمة من الحكم..إلا أنه عاد إلي بعد أسبوع وطلب مني كتابة حكمة جديدة، وهنا شعرت أن الجمل تموت على اللوحات وتفقد بريقها في عيون الناس، وقررت من وقتها العمل بطريقة مختلفة من خلال معالجة العبارة والعمل عليها»
وعن طريقة المعالجة الفنية للجملة التي يعمل من خلالها، قال "الحسين": «من خلال تجربة مخرج فيلم "القلب الشجاع" الذي عانى من المشكلة ذاتها، فإنني وجدت أنه حاول أن يقدم أكثر من قصة في أحداث الفيلم حتى لا يصل المتابع إلى عقدة الفيلم التي تنتهي معه متعة المشاهدة..ومن خلال اللوحة حاولت أن أدخل طبقات متنوعة فوق بعضها تحمل كل منها قصة مختلفة إلا أنها في مجملها مرتبطة مع بعضها، وأعتقد أن اللوحة بهذا الشكل ستكون عصية على النسيان، ومهما شاهدها الزائر فإنها ستحمل في كل مرة معاني مختلفة».
1226
عمله الفني لم يكن إثر دراسة أكاديمية وإنما نشأ لديه بالفطرة ونمى عبر الممارسة وحب المعرفة والتعلم، إلا أنه صقل هذه الموهبة من خلال دراسته للغة العربية..يقول عن ذلك: «منذ طفولتي عشقت الخط العربي وتعدد أشكاله وألوانه، ورغم ابتعادي عن الدراسة فترة طويلة إلا أنني لم يكن يوماً بعيداً عن الخط وبقيت أتعلم فنونه عبر متابعة شخصية، وبالنسبة لي أعتقد أن الخطاط شخص غريب في المجتمع لأنه يدرس علماً منقرضاً ويحيي شخوصاً ميتةً منذ ألف عام وأكثر».
مزج الفنان "عبد الله الحسين" في فنه بين الأدب والجمال الفني عاكساً صوراً أدبية وشعرية في لوحاته وخطوطه الملونة..يقول: «ساهمت دراستي للغة العربية في اغناء معرفتي بالخط وتاريخه وربط أشكاله بالبيئة ومن عاش فيها، وكنت أحاول في كل محاضرة أن أسقط العبارات على الخط..فالشعر يعتمد على اللغة وكذلك النثر والقصة والخط...وهذا يمنح الفن والأدب تداخلاً وتمازجاً يخرج فيه الأدب موشحاً بالجمال، ويرتقي فيه الفن إلى مرتبة القداسة».شارك الفنان "عبد الله الحسين" في عدد من المعارض الفردية والجماعية ونال من خلال مشاركته في معرض الشارقة الأول جائزة الاقتناء..كما أن لوحاته مقتناة في عدد من المعارض والصالات العالمية.يذكر أن "الحسين" من مواليد منطقة "الميادين" عام 1974 تخرج من قسم اللغة العربية في العام 2006 متزوج وأب لثلاثة أطفال..يعمل مدرساً لمادة اللغة العربية إضافة إلى عمله في المجال الفني .
1227
عشق الخط العربي منذ طفولته وكان دائم البحث عن هوية تعيد الخط وأشكاله إلى مكانته الأولى، ورغم انقطاعه فترة طويلة عن الدراسة إلا أن الفنان "عبد الله الحسين" عاد مجدداً واختار قسم اللغة العربية في جامعة دمشق حتى يرى الخط بعيون الأدب بعد أن لمسه بريشة الفنان.
1224
تخرج الفنان "عبد الله الحسين" من قسم اللغة العربية في العام 2006 ليبدأ بعدها مشواراً مختلفاً مع الخط في الشكل والمضمون، من خلال مشاركاته في عدد من المعارض الجماعية والفردية في عدد من الدول، معرضه الفني الأخير افتتح يوم الأحد 15/2/2009 في المركز الثقافي الروسي "بدمشق" حيث كان لقاءنا معه..اختياره وعشقه للرموز والإشارات حدثنا عنها بقوله: «من خلال دراستي اللغة العربية أحاول أن أقدم تجربة جديدة في فن الخط العربي..الإشارات اللغوية أو حتى اللغة بإطارها العام هي عبارة عن مجتمع من الرموز تقوم بدورها من خلال عملية التواصل بين الناس، والذي عادة ما يكون إما مباشراً أو غير مباشر، المشكلة التي لمستها هي من خلال التواصل المباشر وبشكل خاص بعد انتشار المعلومة والصورة عبر وسائل الميديا المختلفة».
1225
تجربة خاصة مر بها الفنان "عبد الله الحسين" دفعته إلى تبني طرق مختلفة في تقديمه للوحة، يقول: «كنت دائم الاعتقاد أن الأقوال والحكم لن تفقد قيمتها في اللوحة مهما طال زمن وجودها أو قصر، إلا أن تجربتي مع أحد الزبائن دفعني إلى تبني مفهوم جديد للعبارة، صاحب أحد المعارض الفنية زارني مرة وطلب مني أن أكتب له على لوح خاص حكمة من الحكم..إلا أنه عاد إلي بعد أسبوع وطلب مني كتابة حكمة جديدة، وهنا شعرت أن الجمل تموت على اللوحات وتفقد بريقها في عيون الناس، وقررت من وقتها العمل بطريقة مختلفة من خلال معالجة العبارة والعمل عليها»
وعن طريقة المعالجة الفنية للجملة التي يعمل من خلالها، قال "الحسين": «من خلال تجربة مخرج فيلم "القلب الشجاع" الذي عانى من المشكلة ذاتها، فإنني وجدت أنه حاول أن يقدم أكثر من قصة في أحداث الفيلم حتى لا يصل المتابع إلى عقدة الفيلم التي تنتهي معه متعة المشاهدة..ومن خلال اللوحة حاولت أن أدخل طبقات متنوعة فوق بعضها تحمل كل منها قصة مختلفة إلا أنها في مجملها مرتبطة مع بعضها، وأعتقد أن اللوحة بهذا الشكل ستكون عصية على النسيان، ومهما شاهدها الزائر فإنها ستحمل في كل مرة معاني مختلفة».
1226
عمله الفني لم يكن إثر دراسة أكاديمية وإنما نشأ لديه بالفطرة ونمى عبر الممارسة وحب المعرفة والتعلم، إلا أنه صقل هذه الموهبة من خلال دراسته للغة العربية..يقول عن ذلك: «منذ طفولتي عشقت الخط العربي وتعدد أشكاله وألوانه، ورغم ابتعادي عن الدراسة فترة طويلة إلا أنني لم يكن يوماً بعيداً عن الخط وبقيت أتعلم فنونه عبر متابعة شخصية، وبالنسبة لي أعتقد أن الخطاط شخص غريب في المجتمع لأنه يدرس علماً منقرضاً ويحيي شخوصاً ميتةً منذ ألف عام وأكثر».
مزج الفنان "عبد الله الحسين" في فنه بين الأدب والجمال الفني عاكساً صوراً أدبية وشعرية في لوحاته وخطوطه الملونة..يقول: «ساهمت دراستي للغة العربية في اغناء معرفتي بالخط وتاريخه وربط أشكاله بالبيئة ومن عاش فيها، وكنت أحاول في كل محاضرة أن أسقط العبارات على الخط..فالشعر يعتمد على اللغة وكذلك النثر والقصة والخط...وهذا يمنح الفن والأدب تداخلاً وتمازجاً يخرج فيه الأدب موشحاً بالجمال، ويرتقي فيه الفن إلى مرتبة القداسة».شارك الفنان "عبد الله الحسين" في عدد من المعارض الفردية والجماعية ونال من خلال مشاركته في معرض الشارقة الأول جائزة الاقتناء..كما أن لوحاته مقتناة في عدد من المعارض والصالات العالمية.يذكر أن "الحسين" من مواليد منطقة "الميادين" عام 1974 تخرج من قسم اللغة العربية في العام 2006 متزوج وأب لثلاثة أطفال..يعمل مدرساً لمادة اللغة العربية إضافة إلى عمله في المجال الفني .
1227