الأميرة
03-01-2009, 06:40 AM
1193
ولـد الفـنـان الإيـرانـي مـرتـضـى كـاتـوزيـان فـي طـهران عـام 1943 لأسـرة مـتوسـطة الـحـال مـحبـة للفن .
كـان الـطفـل مـرتـضـى كـاتـوزيـان أحـد أفـراد الأسـرة المـوهـوبـيـن.. كـان ميـالا بشـدة للـرسـم والتـعبيـر عـن مشـاعـره بـواسـطة الألـوان وخربشـات قـلم الرصـاص فـوق الأوراق البيـضـاء.
مـنـذ طـفـولـتـه بـدأت بـوادر الـفـن والإبـداع تـظهـر فـي أعـمالـه الصـغيـرة، نـال تـشجيـع أهلـه وأخـوتـه علـى مـوهبتـه وأصـاب معلـمي مـدرسـتـه بالـذهـول..
وبالـرغـم مـن أنـه لـم يـتعلـم الـرسـم علـى يـد أحـد، إلا أنـه ثـابـر وبـحث وثـقّف نفسـه حـتى تطـور اسـلوبـه وصـار يبـدع أكثـر.
عـمل الـفـنـان فـي مـجال الرسـم والتـصويـر الـفـوتـوغـرافـي فـي سـنـوات الـستـيـنـات، غيـر أن هـذا لـم يـردعـه عـن ممـارسـة مـوهبـتـه الفـنـيـة وإعـطاء الـرسـم حيـزا اكبـر مـن حيـاتـه، تـابـع الرسـام مشـواره الـفـنـي، وبـدأت أعـمـاله الـتشـكيليـة تـبـرز للعيـان وتـدهـش الـنـقـاد وتـفـتـح لـه أبـواب الشـهرة والمـجد.
فضل أن يجمع التجربة والفكرة وإن تضمنتا أخطاءً على التسكع وما يترتب عليه من حماقة وقال: أن الخوف من التفكير والعمل، فقط لتجنب الأخطاء يسبب إعاقة للإنسان الراغب بالتطور والإبداعى فاختار المضي في طريق الفن النقي ليقوده إلى الطريق المستقيم .
يـذكر أن الفـنـان مـرتـضـى كـاتـوزيـان هـو مـدرس الرسـام الإيـرانـي أيـمن الـمـالكـي..
سأترككم مع بعض اعماله
1194
1195
1196
1197
1198
1199
1200
1201
1202
ولـد الفـنـان الإيـرانـي مـرتـضـى كـاتـوزيـان فـي طـهران عـام 1943 لأسـرة مـتوسـطة الـحـال مـحبـة للفن .
كـان الـطفـل مـرتـضـى كـاتـوزيـان أحـد أفـراد الأسـرة المـوهـوبـيـن.. كـان ميـالا بشـدة للـرسـم والتـعبيـر عـن مشـاعـره بـواسـطة الألـوان وخربشـات قـلم الرصـاص فـوق الأوراق البيـضـاء.
مـنـذ طـفـولـتـه بـدأت بـوادر الـفـن والإبـداع تـظهـر فـي أعـمالـه الصـغيـرة، نـال تـشجيـع أهلـه وأخـوتـه علـى مـوهبتـه وأصـاب معلـمي مـدرسـتـه بالـذهـول..
وبالـرغـم مـن أنـه لـم يـتعلـم الـرسـم علـى يـد أحـد، إلا أنـه ثـابـر وبـحث وثـقّف نفسـه حـتى تطـور اسـلوبـه وصـار يبـدع أكثـر.
عـمل الـفـنـان فـي مـجال الرسـم والتـصويـر الـفـوتـوغـرافـي فـي سـنـوات الـستـيـنـات، غيـر أن هـذا لـم يـردعـه عـن ممـارسـة مـوهبـتـه الفـنـيـة وإعـطاء الـرسـم حيـزا اكبـر مـن حيـاتـه، تـابـع الرسـام مشـواره الـفـنـي، وبـدأت أعـمـاله الـتشـكيليـة تـبـرز للعيـان وتـدهـش الـنـقـاد وتـفـتـح لـه أبـواب الشـهرة والمـجد.
فضل أن يجمع التجربة والفكرة وإن تضمنتا أخطاءً على التسكع وما يترتب عليه من حماقة وقال: أن الخوف من التفكير والعمل، فقط لتجنب الأخطاء يسبب إعاقة للإنسان الراغب بالتطور والإبداعى فاختار المضي في طريق الفن النقي ليقوده إلى الطريق المستقيم .
يـذكر أن الفـنـان مـرتـضـى كـاتـوزيـان هـو مـدرس الرسـام الإيـرانـي أيـمن الـمـالكـي..
سأترككم مع بعض اعماله
1194
1195
1196
1197
1198
1199
1200
1201
1202