الأميرة
11-18-2010, 06:57 AM
كن ملهماً ... الخطاط العراقي حسن المسعود وجوليان
باريس جمعت بين الخطاط العراقي حسن المسعود وجوليان بريتون. هاجر الفنان العراقي حسن المسعود والمولود سنة 1944 في النجف في العراق إلى فرنسا لدراسة الفن التشكيلي في سنة 1969. فمكث على ما يبدو هناك وعبر السنين الطويلة من العمل مع الخط العربي طور لنفسه أسلوباً مميزاً من اللوحات الحروفية.
وأسلوب المسعود يعتمد على مزاوجة الخطوط الواسعة ذات الحركة السريعة والتي تستوعب أول نظرة المشاهد مع الخطوط الدقيقة والمرسومة بإحدى الأقلام العربية التقليدية كالكوفي أو الفارسي . والمسعود لا يموه المحتوى اللغوي في اللوحة فلوحاته تقرأ بصرياً ولغوياً حيث غالباً ما تكون حكمةً أو شعراً مرسوماً. وهذا يختلف عن أسلوب الحروفيين الآخرين من أمثال الحاج خليل الزهاوي (http://arabictype.wordpress.com/2010/01/03/zahawi/)أو نجا المهداوي (http://www.nja-mahdaoui.com/gb/actualitees.php)، حيث نجد في أعمالهما كثافة حروفية هائلة لمحتوى بصري مجرد من الآلة اللغوية.
15092
للعين واللسان. لوحات المسعودي الحروفية تقرأ
15093
لوحة عن المرأة
15094
أظن هذه عن الشعر ونعتذر للسادة المشاهدين عن هذا العطل الفني
15095
الحلقة المفقودة بين أعمال المسعود وبريتون
وهنا يدخل جوليان بريتون Julien Breton (http://kaalam.free.fr/)ويشير هذا الشاب الفرنسي الى تأثره بحسن المسعود وقد نقل جوليان أشكال الخط العربي الى البعد الثالث أو قل حتى الرابع. ذلك لأن لجوليان أعمال خطية في الفراغ ومرسومة بمادة الضوء (إن جاز التعبير).
15096
لوحة بريتون، ومصدر الإلهام واضح
15097
الخط (شبه) العربي في أبعاد ثلاث
15098
عينك ما تشوف إلا النور
ونكاد نجزم بأن جوليان لا يعرف العربية إلا أن تفسيره لأشكال الخط العربي يدعو إلى الإعجاب. المهم في هذا الأمر هو خط الإلهام الذي بدأ مع المسعودي من الخط العربي التقليدي وانتهى بخط عربي من نور مرسوم في الفراغ تلحظه آلة التصوير لتعطينا بعداً جمالياً جديداً. لا أظن أن حسن المسعود كان يتخيل أن يصل تأثير أعماله الى هذا المنحى الجديد ولكنّي متأكد أنه سيكون مسروراً بنتيجة عمله الممتد هكذا.
باريس جمعت بين الخطاط العراقي حسن المسعود وجوليان بريتون. هاجر الفنان العراقي حسن المسعود والمولود سنة 1944 في النجف في العراق إلى فرنسا لدراسة الفن التشكيلي في سنة 1969. فمكث على ما يبدو هناك وعبر السنين الطويلة من العمل مع الخط العربي طور لنفسه أسلوباً مميزاً من اللوحات الحروفية.
وأسلوب المسعود يعتمد على مزاوجة الخطوط الواسعة ذات الحركة السريعة والتي تستوعب أول نظرة المشاهد مع الخطوط الدقيقة والمرسومة بإحدى الأقلام العربية التقليدية كالكوفي أو الفارسي . والمسعود لا يموه المحتوى اللغوي في اللوحة فلوحاته تقرأ بصرياً ولغوياً حيث غالباً ما تكون حكمةً أو شعراً مرسوماً. وهذا يختلف عن أسلوب الحروفيين الآخرين من أمثال الحاج خليل الزهاوي (http://arabictype.wordpress.com/2010/01/03/zahawi/)أو نجا المهداوي (http://www.nja-mahdaoui.com/gb/actualitees.php)، حيث نجد في أعمالهما كثافة حروفية هائلة لمحتوى بصري مجرد من الآلة اللغوية.
15092
للعين واللسان. لوحات المسعودي الحروفية تقرأ
15093
لوحة عن المرأة
15094
أظن هذه عن الشعر ونعتذر للسادة المشاهدين عن هذا العطل الفني
15095
الحلقة المفقودة بين أعمال المسعود وبريتون
وهنا يدخل جوليان بريتون Julien Breton (http://kaalam.free.fr/)ويشير هذا الشاب الفرنسي الى تأثره بحسن المسعود وقد نقل جوليان أشكال الخط العربي الى البعد الثالث أو قل حتى الرابع. ذلك لأن لجوليان أعمال خطية في الفراغ ومرسومة بمادة الضوء (إن جاز التعبير).
15096
لوحة بريتون، ومصدر الإلهام واضح
15097
الخط (شبه) العربي في أبعاد ثلاث
15098
عينك ما تشوف إلا النور
ونكاد نجزم بأن جوليان لا يعرف العربية إلا أن تفسيره لأشكال الخط العربي يدعو إلى الإعجاب. المهم في هذا الأمر هو خط الإلهام الذي بدأ مع المسعودي من الخط العربي التقليدي وانتهى بخط عربي من نور مرسوم في الفراغ تلحظه آلة التصوير لتعطينا بعداً جمالياً جديداً. لا أظن أن حسن المسعود كان يتخيل أن يصل تأثير أعماله الى هذا المنحى الجديد ولكنّي متأكد أنه سيكون مسروراً بنتيجة عمله الممتد هكذا.