الأميرة
11-03-2008, 02:51 AM
التصوير الزيتي
عرف هذا الفن منذ أقدم العصور ،وكان سائدا عند قدماء المصريين الآشوريين واليونانيين،وقد لعب دورا هاما في تاريخ الحضارة والمدنية ولم تكن الألوان الزيتية مادة التلوين في الفن القديم بل كانت الأنكوستا،والتامبيرا،والفرسكو.
الأنكوستا: ألوان تمتزج بالشمع السائل وتستعمل وهي ساخنة.
التامبيرا: ألوان ناعمة جدا تمزج بصفار البيض والصمغ.
الفريسكو: كلمة إيطالية معناها طازج يلون بها على الجص الحديث المزج.
ويرجع الفضل في اكتشاف الألوان الزيتية الى
الأخويين الهولنديين(هيوبرت وجان فان ايك) فهما أول
من أتقن مزج الألوان بالزيت وحصلا على مزيج سريع الجفاف وضاء اللون ثم أنتقلت بذور التصوير الزيتي الى سائرالأقطار.
يعتمد التصوير بالزيت على عوامل عدة أهمها:
1- الألمام التام بطريقة الأداء او مايسمى بالتكنيك..
2- اتقان الرسم من حيث جمال الخطوط واستيفاء قيم الظل والنور وايجاد النسب الصحيحة للمرئيات.
3- ايجاد الوضع المناسب للنموذج المراد رسمة .
4- الإبتعاد عن الموضوعات التافهة والأوضاع
المألوفة المبتذلة،والبدء بموضوعات الطبيعة الصامتة في
أول الأمر ثم الأنتقال بعدها الى تصوير الموضوعات الأخرى.
5- الألمام بنظريات الألوان والعناية التامة بدراسة كيمياء الألوان .
لمحة عن كيمياء الألوان :
أن أكثر الألوان الموجودة في المكتبات مستخلصة كيميائيا
من مركبات معدنية وعضوية،منها مايذوب بالماء
والكحول ومنها مايمزج بالزيت وغيرة.ومعظم الألوان
يمكن مزجها مع بعض بدون ضرر إلا ان بعضها قد
يتفاعل كيميائيا فيفسد اللون المطلوب وبالتالي يفسد
جمال اللوحة ويضيع رونقها.
وليست العبرة في كثرة الألوان في اللوحة بل بأنسجامها مع بعضها.
والألوان منها ماهو شديد اللون وكثيف ويحتاج الى كمية
كبيرة من الزيت ويستعمل غالبا في تلوين المسطحات
الأولى من اللوحة.ومنها ماهو خفيف وشفاف ويستعمل بمسحات خفيفة .
بعض الإرشادات عن تفاعل الألوان ببعضها :
1- الأبيض اكثر الألوان استعمالا في تخفيف باقي الألوان
وأهم أنواعه الأبيض الزنك فهو لايتفاعل مع الهواء
كأبيض الرصاص الذي يتغير لونه بتأثير الجو.
أماأبيض الفضة فلا يجوز إضافتة لأخضر فيرونيز
أوأخضر الكروم.
2- يستحسن إستعمال جميع الألوان الترابية لأنها ثابتة
لاتتغير كما أن ألوان الكادميوم أفضل بكثير من الكروم.
القماش أو الخيش :
يباع القماش الخاص بالتصوير الزيتي جاهز في
المكتبات ويوجد منه عدة اصناف اجودها ماكان
سميكاوعلى سطحه حبيبات خشنة
لأنها تزيد في جمال اللوحة.
ويمكن تحضير هذا القماش بشد الخيش على إطار
خشبي وتحضير الغراء بنقعه في الماء لمدة 24 ساعة
ثم تسخينه حتى يذوب الغراء ويترك السائل حتى يبرد
ويدهن الخيش بطبقة ثانية وثالثة حتى تتشبع
مسامه.وبعد جفاف الخيش تماما يصقل سطحه
بورق الصنفرة وبذلك يصبح معدا للرسم عليه.
كيف تبدأ بتصوير لوحة زيتية :
بعد شد الخيش على الإطار ارسم الموضوع بالفحم
لسهولة ازالته وعند مزج الألوان على اللوحة استعمل
سكينا خاصة ثم أشرع باستخدام اللون بتذويبه في زيت
بذرة الكتان مضافا اليه بضعة نقاط من التربنتين..
بنسبة 2الى1 وتغطى اللوحة بالألوان المطابقة للعناصر الموجودة في الموضوع مع مراعاة الدقة في التعبير
عن درجات اللون وعلاقة الألوان بعضها ببعض
لتحقيق الأنسجام اللوني الهارموني.
عرف هذا الفن منذ أقدم العصور ،وكان سائدا عند قدماء المصريين الآشوريين واليونانيين،وقد لعب دورا هاما في تاريخ الحضارة والمدنية ولم تكن الألوان الزيتية مادة التلوين في الفن القديم بل كانت الأنكوستا،والتامبيرا،والفرسكو.
الأنكوستا: ألوان تمتزج بالشمع السائل وتستعمل وهي ساخنة.
التامبيرا: ألوان ناعمة جدا تمزج بصفار البيض والصمغ.
الفريسكو: كلمة إيطالية معناها طازج يلون بها على الجص الحديث المزج.
ويرجع الفضل في اكتشاف الألوان الزيتية الى
الأخويين الهولنديين(هيوبرت وجان فان ايك) فهما أول
من أتقن مزج الألوان بالزيت وحصلا على مزيج سريع الجفاف وضاء اللون ثم أنتقلت بذور التصوير الزيتي الى سائرالأقطار.
يعتمد التصوير بالزيت على عوامل عدة أهمها:
1- الألمام التام بطريقة الأداء او مايسمى بالتكنيك..
2- اتقان الرسم من حيث جمال الخطوط واستيفاء قيم الظل والنور وايجاد النسب الصحيحة للمرئيات.
3- ايجاد الوضع المناسب للنموذج المراد رسمة .
4- الإبتعاد عن الموضوعات التافهة والأوضاع
المألوفة المبتذلة،والبدء بموضوعات الطبيعة الصامتة في
أول الأمر ثم الأنتقال بعدها الى تصوير الموضوعات الأخرى.
5- الألمام بنظريات الألوان والعناية التامة بدراسة كيمياء الألوان .
لمحة عن كيمياء الألوان :
أن أكثر الألوان الموجودة في المكتبات مستخلصة كيميائيا
من مركبات معدنية وعضوية،منها مايذوب بالماء
والكحول ومنها مايمزج بالزيت وغيرة.ومعظم الألوان
يمكن مزجها مع بعض بدون ضرر إلا ان بعضها قد
يتفاعل كيميائيا فيفسد اللون المطلوب وبالتالي يفسد
جمال اللوحة ويضيع رونقها.
وليست العبرة في كثرة الألوان في اللوحة بل بأنسجامها مع بعضها.
والألوان منها ماهو شديد اللون وكثيف ويحتاج الى كمية
كبيرة من الزيت ويستعمل غالبا في تلوين المسطحات
الأولى من اللوحة.ومنها ماهو خفيف وشفاف ويستعمل بمسحات خفيفة .
بعض الإرشادات عن تفاعل الألوان ببعضها :
1- الأبيض اكثر الألوان استعمالا في تخفيف باقي الألوان
وأهم أنواعه الأبيض الزنك فهو لايتفاعل مع الهواء
كأبيض الرصاص الذي يتغير لونه بتأثير الجو.
أماأبيض الفضة فلا يجوز إضافتة لأخضر فيرونيز
أوأخضر الكروم.
2- يستحسن إستعمال جميع الألوان الترابية لأنها ثابتة
لاتتغير كما أن ألوان الكادميوم أفضل بكثير من الكروم.
القماش أو الخيش :
يباع القماش الخاص بالتصوير الزيتي جاهز في
المكتبات ويوجد منه عدة اصناف اجودها ماكان
سميكاوعلى سطحه حبيبات خشنة
لأنها تزيد في جمال اللوحة.
ويمكن تحضير هذا القماش بشد الخيش على إطار
خشبي وتحضير الغراء بنقعه في الماء لمدة 24 ساعة
ثم تسخينه حتى يذوب الغراء ويترك السائل حتى يبرد
ويدهن الخيش بطبقة ثانية وثالثة حتى تتشبع
مسامه.وبعد جفاف الخيش تماما يصقل سطحه
بورق الصنفرة وبذلك يصبح معدا للرسم عليه.
كيف تبدأ بتصوير لوحة زيتية :
بعد شد الخيش على الإطار ارسم الموضوع بالفحم
لسهولة ازالته وعند مزج الألوان على اللوحة استعمل
سكينا خاصة ثم أشرع باستخدام اللون بتذويبه في زيت
بذرة الكتان مضافا اليه بضعة نقاط من التربنتين..
بنسبة 2الى1 وتغطى اللوحة بالألوان المطابقة للعناصر الموجودة في الموضوع مع مراعاة الدقة في التعبير
عن درجات اللون وعلاقة الألوان بعضها ببعض
لتحقيق الأنسجام اللوني الهارموني.